بقلم /.د احلام غانم
عَـيـنَيَّ لا بُــدََّ مِــن ظــلٍّ وَتَـرْحَـالِ …لا ظلَّ إلّاكَ مَـحـمولٌ بـسَلْسَالي
لـهـفي عـلـيك لِـمَـجْمُوعٍ ومُـنْـفَرِدٍ …سـلاهُ وجهُكَ عـن جاهٍ وعـن مَـالِ
ولستُ أدري أحَالي جاء مِن شَغَفي …أم جاءَني قَدَري مِن سَكْرَةِ الحالِ
***
حَـزَمْتُ حِـلْمي.. وعـشقي.. سِـرَّ قافيتي …وسرتُ تائهةً من دون أقفالِ
قـاومـتُ أكْـبـرَ عِـفْـريتٍ لـتـرْفعَني …لِـتَـرْفَعَ الـذِّكْـرَ مـن أنـفاسِ أطـفالي
وقـلـتُ لا مـاءَ فـي ثَـغْري سـألفظه …عَـوْدَاً عـلى بَـدْءِ مـن تـاريخِ دجَّـال
لَـفَظْتُ مـا كـنتُ جُـلَّ البَعْضِ أتركُهُ …في مُهجةِ القلبِ مَنْسِيّاً بصَلصالي
***
مــا إن تَـرَامَـتْ عـلـى كـفَّيك ذاكـرتِي …حـتى نَـطَقْتَ بـأنّي حَـفْنَةُ الآلِ
أبَـعْدَ مـا طُـفْتُ: عـاد الـطَّيْفُ يـحملُني ؟…لَـيسَ اليتيمُ وَلا الثَكْلَى بِأَمثالِ
تـهدهدُ الـقلبَ بـعد اليُتْمِ تسألُهُ …فيعزف النَّايُ لحناً في المدى الخالي
مُـكَـايداتي مــع الأهــوالِ.. بـسملتي…تَمائمي حـول أقـلامي وإِذْهَـالي
مُـؤَلَّفَاتُ دموعي.. عِطْرُ صَومَعَتي …خوفي من الليلِ.. تَوْشِيحي لمُوَّالي
هــذي ربـابـي الـتـي قــدْ كـنـتَ تَـطْرِبُها …وَآيـةٌ مِـنكَ تَـرويني بِـأهوالي
عَــرَائــسٌ كــزهـورِ الــلـوز تـحـمِـلُها…كأنّما أنـــت فـيـهـا ثـــوبُ أحـــوالِ
**
سـرى الـوِصالُ بِـوَصْلٍ مِـن فَـمي وَ يَدي ..سَرَتْ بِأَجْمَعِها مِن غَيرِ أَوصالي
دعـنـي مـن الـحُبِّ يـا مَـنْ هـزَّني زمـناً..فما يـفيضُك تـأنيبيي وإمْـهالي
يــا مــن غــدا وغــزالُ الـغيمِ يـحرسهُ..فتَّقْتَ بـالحُبِّ أغـصاني وأجـيالي
إن كــان حـبُّـكَ بـحـراً مــن مـلـوحته..فإن مِـلـحَ الـمـعنى مَـصْلُ عُـذَّالي
فـمـا ظـنـنتُ فــؤادي مـنـكَ يَـنْبِضُ لـي …ولا ظـننتُكَ تَـغويني بـخَلخالِ
حـالـي غـدا حـائلاً مِـن فـيضِكِ الآتـي..فكم أُقـاربُ مـن ذا الأمْـرِ تِـمْثَالي
ويــحَ الأنثى الـتـي أحـرقْـتَ سـاكنَها..ماذا تُـكابد مـن جَـوَّالِ مُـحْتَالِ ؟
وليس كالشِّعرِ ظِلٌّ قد سكنْتَ به.. و إِنَّما هو قِنديلٌ لأَعْمالي
ـــــــــــــــــــــــــــــ
جلنار البحر
أحلام غانم -سورية